فهرس الكتاب

الصفحة 7937 من 8687

عن سماك بن حرب، قال: فذكره.

قوله:"فيأخذون في أمر الجاهلية"أي كانوا يذكرون أمور الجاهلية ويتناشدون الشعر كما في الحديث الآتي:

• عن سماك قال: قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر، وأشياء من أمورهم، فيضحكون وربما تبسم.

حسن: رواه أحمد (20810) ، واللفظ له، والترمذي (2850) ، وصححه ابن حبان (5781) كلهم من طرق عن شريك، عن سماك بن حرب، قال: فذكره.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه زهير عن سماك أيضا".

قلت: إسناده حسن من أجل شريك فإنه سيء الحفظ لكنه توبع في أصل الحديث كما مضى وهو الذي أشار إليه الترمذي في قوله.

8 -باب الترهيب من الشعر الذي يصدُّ عن ذكر الله

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا".

متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6155) ، ومسلم في الشعر (2257) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.

قوله:"يريه"بفتح الياء وكسر الراء من الوري، وهو داء يُفسد الجوف ومعناه: قيحا يفسد جوفه.

• عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".

صحيح: رواه البخاري في الأدب (6154) عن عبيد الله بن موسى، أخبرنا حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر، فذكره.

• عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه، خير من أن يمتلئ شعرا".

صحيح: رواه مسلم في الشعر (2258) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد، فذكره.

• عن نوفل بن أبي عقرب قال: سألت عائشة هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتسامع عنده الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت