قلت: وهو الذي رجَّحه أيضًا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الحافظ ابن القيم في"تهذيب السنن" (3/ 237 - 238) .
25 -باب الحائض تترك الصيام وعليها القضاء
• عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أليس إذا حاضتْ لم تَصلِّ ولم تصمْ؟ فذلك نقصان دينها".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1951) ، ومسلم في الإيمان (80) من وجوه عن سعيد ابن أبي مريم، حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، حَدَّثَنِي زيد (هو ابن أسلم) ، عن عياض (هو ابن عبد الله) ، عن أبي سعيد الخدريّ، به. واللّفظ للبخاريّ. ومضى مطوَّلًا في كتاب الإيمان.
• عن ابن عمر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"تمكث الليالي ما تُصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين".
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (79) عن محمد بن رمح، أخبرنا اللّيث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، فذكره مطوَّلًا.
• عن معاذة، قالت: سألت عائشة، فقلت: ما بالُ الحائض تقضي الصومَ ولا تقضي الصّلاة؟ فقالت: أحرورية أنتِ؟ قلت: لستُ بحرورية، ولكني أسأل، قالت: يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصّلاة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحيض (321) ، ومسلم في الحيض (335) من وجوه عن معاذة، قالت (فذكرته) واللّفظ لمسلم.
26 -باب تأخير قضاء رمضان
قال الله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر} [سورة البقرة: 185] .
• عن عائشة، قالت: إن كان ليكون عليَّ الصِّيامُ من رمضان، فما أستطيع أصومُه حتّى يأتي شعبان.
متفق عليه: رواه مالك في الصيام (54) عن يحيى بن سعيد (الأنصاري) ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنَّه سمع عائشة زوج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - تقول (فذكرته) .
ورواه البخاريّ في الصوم (1950) ، ومسلم في الصيام (1146) كلاهما من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، حَدَّثَنَا زهير (هو ابن معاوية) ، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد (الأنصاري) ، عن أبي سلمة، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول:"كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه إِلَّا في شعبان". قال يحيى: الشغل من النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وبالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -.