فهرس الكتاب

الصفحة 5041 من 8687

طريق حُميد عن أنس قال: فذكره.

والرواية الأخرى: رواها البخاري في البيوع (2120) وفي المناقب (3537) عن آدم بن أبي إياس وحفص بن عمر كلاهما عن شعبة عن حميد به.

• عن جابر بن عبد الله قال: ولد لرجل منا غلام فسمّاه القاسم. فقالت الأنصار: لا نكنك أبا القاسم ولا نُنعمك عينًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أحسنت الأنصار، سمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم".

وفي رواية مسلم:"فإني أنا أبو القاسم أَقسم بينكم".

متفق عليه: رواه البخاري في فرض الخمس (3115) ومسلم في الآداب (2133: 5) كلاهما من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.

ورد في بعض الروايات أنه سمّى الولد"محمّدًا"كما عند مسلم (2133: 3) والراجح هو"القاسم"لأنه لم يقع الإنكار من الأنصار عليه إلا حيث لزم من تسمية ولده القاسم أن يصير يكنى أبا القاسم.

• عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم:"تسمّوا باسمي ولا تكتنوا بكُنيتي".

متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3538) ، ومسلم في الآداب (8: 2134) كلاهما من طريق سفيان ابن عيينة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: فذكره.

14 -وفاة آمنة أم النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: قدمت آمنة بنت وهب أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أخواله من بني عدي بن النجار بالمدينة، ثم رجعت به حتى إذا كانت بالأبواء هلكت بها. ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن ست سنين. الفقرة رقم (46)

وهذا مرسل وهو قول جماهير علماء التاريخ والسير بأن أم النبي - صلى الله عليه وسلم - آمنة ماتت بالأبواء في قرية تسمى ودّان وهي من نواحي الفُرع بين المدينة ومكة.

15 -باب ما جاء في أبوي النبي - صلى الله عليه وسلم -

• عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله! أين أبي؟ قال:"في النار"فلما قفّى دعاه فقال:"إن أبي وأباك في النار".

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (203) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره.

ورواه البيهقي في الدلائل (1/ 191) من هذا الوجه ومن وجه آخر أيضًا عن حماد بن سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت