فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 8687

10 -باب جواز ترجيل الحائض رأس زوجها

• عن عائشة أنها قالت: كنت أرجِّل رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا حائض.

وفي رواية عن عروة أنه سئل: أتخدمني الحائضُ أو تدنو مني المرأةُ وهي جنب؟ فقال عروة: كلُّ ذلك عليَّ هيِّنٌ، وكلُّ ذلك تخدمني، وليس على أحد في ذلك بأس؛ أخبرتني عائشة أنها كانت تُرجِّلُ - تعني - رأسَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حائض، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حينئذ مجاور في المسجد، يُدني لها رأسَه وهي في حُجرتِها، فترجِّلُه وهي حائض.

متَّفقٌ عليه: أخرج الرواية الأُولى مالك في الطهارة (102) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ومن طريقه البخاري في الحيض (295) ، ورواه مسلم في الحيض (297) من حديث أبي خيثمة، عن هشام به، وفيه: يُدني إليَّ رأسَه وأنا في حُجرتي؛ فأُرَجِّلُ رأسه وأنا حائض. والرواية الثانية أخرجها البخاري (296) . وفي رواية: أنها كانت ترجّل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي حائض، وهو مُعتكِفٌ في المسجد، وهي في حجرتها؛ يناولها رأسه. وسيأتي في كتاب الصوم، باب الاعتكاف.

11 -باب قراءة الرجل في حَجر امرأته وهي حائض

عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتكيء في حَجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن.

متفق عليه: رواه البخاري في الحيض (297) ومسلم في الحيض (301) كلاهما من حديث منصور بن صفية، عن أمه صفية، عن عائشة، فذكرت الحديث.

12 -باب تناول الحائض شيئًا من المسجد

• عن عائشة قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نَاوِليني الخُمرةَ"من المسجد. قالت قلت: إنِّي حائض، قال:"إن حَيضتَكِ ليست في يدك".

صحيح: رواه مسلم في الحيض (298) من حديث الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عنِ القاسم بن محمد، عن عائشة .. فذكرته.

قولها:"من المسجد"قال أبو العباس القرطبي في المفهم (1/ 558) : "وقد اختُلف في هذا المجرور الذي هو"من المسجد"بماذا يتعلّق؟ فعلّقه طائفة بـ "ناوليني"واستدلوا به على جواز دخول الحائض المسجد للحاجة تعرض لها ... وعلقته طائفة أخرى بقولها:"قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد: ناوليني الخمرة على التقديم والتأخير، وعليه المشهور من مذاهب العلماء، أنها لا تدخل المسجد لا مقيمة ولا عابرة ...". قلت: والتفسير الثاني يدل عليه حديث أبي هريرة الآتي."

أي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها ذلك من المسجد لتُنَاوِله إياها من خارج المسجد، لا أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت