الخلصة"، وكان بيتا فيه خثعم يسمى كعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين ومائة من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - أني لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، فقال:"اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا"، فانطلق إليها، فكسرها، وحرّقها فأرسل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره، فقال رسول جرير لرسول الله: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات."
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3076) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2476: 137) كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي فذكره.
59 -باب استقبال المجاهدين الشرعيين
• عن ابن أبي مليكة قال: قال ابن الزبير لابن جعفر: أتذكر إذْ تلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك.
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3082) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2427: 65) كلاهما من حديث حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أبي مليكة فذكره. واللفظ للبخاري. ووقع عند مسلم:"قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير"هكذا مقلوبا. والله أعلم.
• عن السائب بن يزيد قال: ذهبنا تنلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الصبيان إلى ثنية الوداع.
صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (3083) عن مالك بن إسماعيل، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، قال: قال السائب بن يزيد فذكره.
ورواه في المغازي (4427) عن عبد الله بن محمد، عن سفيان به. وزاد:"مقدمه من غزوة تبوك".
60 -باب المجاهد يحدِّث بمشاهده في الغزو
• عن السائب بن يزيد قال: صحبتُ طلحة بن عبيد الله، وسعدًا والمقداد بن الأسود، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، فما سمعتُ أحدًا منهم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أني سمعتُ طلحة يحدث عن يوم أحد.
صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (2824) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد فذكره.