فهرس الكتاب

الصفحة 3739 من 8687

فقالوا: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يهجر.

صحيح: رواه مسلم في الوصية (1637: 21) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، عن مالك ابن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.

• عن ابن عباس قال: لما حُضر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وفي البيت رجال، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"هلموا، أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده".

فقال بعضهم: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب اللَّه، فاختلف أهل البيت، واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. ومنهم من يقول غير ذلك.

فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"قوموا".

قال عبيد اللَّه: فكان يقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغَطهم.

متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4432) ، ومسلم في الوصية (1637: 22) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس فذكره، واللفظ للبخاري.

وفي مسلم:"فيهم عمر بن الخطاب، فقال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب اللَّه".

وقول عمر:"حسبنا كتاب اللَّه"رد على من نازع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، لا على أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. ومعناه أن كتاب اللَّه شامل لكل شيء، كقوله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38] وهو أراد بذلك الترفيه على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، لا الاستغناء عن السنة؛ فإن كتاب اللَّه أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب لمعرفة المراد من كتاب اللَّه.

10 -باب لم يكن علِيٌّ وصيًّا

• عن الأسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أن عليًّا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ لقد كنت مسندتَه إلى صدري (أو قالت: حجري) ، فدعا بالطسْت، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟

متفق عليه: رواه البخاري في الوصايا (2741) ، ومسلم في الوصية (1636) كلاهما من حديث إسماعيل بن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود فذكره.

11 -باب لا ينفع تنفيذ وصية من مات كافرا

• عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت