أدنى أهل الجنة حلية عدلت بحلية أهل الدنيا جميعا، لكان ما يحليه اللَّه عز وجل به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا"."
حسن: رواه البيهقي في البعث والنشور (266) عن أبي عبد اللَّه الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل قالا: حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا ابن ثوبان (وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان) ، عن عطاء بن قرة، عن عبد اللَّه بن ضمرة، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن فإن أسد بن موسى وابن ثوبان وابن قرة كلهم حسن الحديث.
ورواه الطبراني في الأوسط - مجيع البحرين (4909) عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى بهذا الإسناد مقتصرًا على جزء الحلية.
وقال الهيثمي في المجمع (10/ 401) :"رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
قلت: المقدام ضعيف لكن تابعه الربيع بن سليمان عند البيهقي وهو ثقة.
26 -باب في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر
• عن سهل بن سعد الساعدي يقول: شهدت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال -صلى اللَّه عليه وسلم- في آخر حديثه:"فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"ثم اقترأ هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) } [السجدة: 16 - 17] .
صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2825) من طرق عن ابن وهب، حدّثني أبو صخر، أن أبا حازم، حدثه قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول: فذكره.
• عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يقول اللَّه تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرًا بله ما أطلعتم عليه، ثم قرأ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) } [السجدة: 17] ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4780) ، ومسلم في الجنة (4: 2824) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن المغيرة بن شعبة يرفعه قال:"سأل موسى ربه، ما أدنى أهل الجنة منْزلة؟"قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهلُ الجنة الجنةَ، فيقال له: ادخل الجنةَ، فيقول: