فهرس الكتاب

الصفحة 4529 من 8687

الكبير (12/ 56) ، والضياء في المختارة (10/ 341) كلهم من طريق ربيعة بن كلثوم بن جبير، عن أبيه عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس فذكره.

وإسناده حسن من أجل ربيعة بن كلثوم وأبيه ففيهما كلام يسير غير أنهما حسنا الحديث، وهما من رجال مسلم.

وقال الهيثمي في المجمع (7/ 18) :"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".

وصححه الحافظ في الفتح (10/ 31) .

تنبيه: سقط من مطبوعة الطبراني"عن أبيه"من أثناء الإسناد.

5 -باب ما جاء في الترهيب من شرب الخمر

• عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتُبْ منها حُرمها في الآخرة"."

متفق عليه: رواه مالك في الأشربة (11) عن نافع، عن عبد الله بن عمر فذكره. ورواه البخاري في الأشربة (5575) ، ومسلم في الأشربة (2003: 76) كلاهما من طريق مالك به مثله.

• عن جابر بن عبد الله: أن رجلا قدم من جيشان - وجيشان من اليمن - فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شراب، يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له: المزر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أو مسكر هو؟"قال: نعم. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل مسكر حرام، إن على الله عز وجل عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال". قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال:"عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار".

صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2002) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.

• عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، وإن مات دخل النار. فإن تاب تاب الله عليه. وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا. فإن مات دخل النار. فإن تاب تاب الله عليه. وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا. فإن مات دخل النار. فإن تاب تاب الله عليه. وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة"قالوا: يا رسول الله، وما ردغة الخبال؟ قال:"عصارة أهل النار".

صحيح: رواه ابن ماجه (4377) ، وصححه ابن حبان (5357) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت