فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات.
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3020) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2476 - 137) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله فذكره. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه.
وفيه:"فحرَّقها بالنار"وفيه أيضا:"ثم بعث جرير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يبشره يكنى أبا أرطاة منا".
وفي لفظ:"فدعا لنا ولأحمس"رواه البخاري في مناقب الأنصار (3823) من وجه آخر عن قيس، عن جرير بن عبد الله قال: فذكره.
• عن جرير بن عبد الله قال: لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي، ثم حللت عيبتي، ثم لبست حلتي، ثم دخلت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: يا عبد الله! ذكرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، ذكرك آنفا بأحسن ذكر، فبينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته، وقال:"يدخل عليكم من هذا الباب - أو من هذا الفج - من خير ذي يمن، ألا إن على وجهه مسحة ملك"قال جرير: فحمدت الله عز وجل على ما أبلاني.
حسن: رواه أحمد (19179) ، والنسائي في فضائل الصحابة (199) ، وصحّحه ابن خزيمة (1798) ، وابن حبان (7199) ، والحاكم (1/ 285) كلهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن شُبَيل (وقيل: شِبل) ، عن جرير بن عبد الله فذكره. وإسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق، فإنه حسن الحديث.
24 -باب ما جاء أن جعفر بن أبي طالب أشبه خَلْق النبي - صلى الله عليه وسلم - وخُلُقَه
• عن البراء قال: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة ... الحديث، وفيه: قصة ابنة حمزة، وأنها تبعتهم حين الخروج من مكة، فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنةَ عمك، حملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابضة عمي. وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي فقضى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - لخالتها، وقال:"الخالة بمنزلة الأم"وقال لعلي:"أنت مني وأنا منك"وقال لجعفر:"أشبهت خلقي وخلقي"وقال لزيد:"أنت أخونا ومولانا".
صحيح: رواه البخاري في الصلح (2699) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: فذكره.