لله ندا وهو خلقك"قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال:"وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك"قلت: ثم أي؟ قال:"أن تزاني حليلة جارك"."
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4477) ، ومسلم في الإيمان (86) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
9 -باب قوله: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) }
نهى الله عز وجل عن الزنا، وعن مقاربته، ومخالطة أسبابه ودواعيه، وقد جاء في ذم الزنا والنهي عنه أحاديث كثيرة، منها:
• عن أبي أمامة قال: إن فتى شابًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل عليه القوم فزجروه وقالوا: مه مه. فقال:"ادنه"فدنا منه قريبا قال: فجلس قال:"أتحبه لأمك؟"قال: لا والله، جعلني الله فداءك قال:"ولا الناس يحبونه لأمهاتهم"قال:"أفتحبه لابنتك؟"قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال:"ولا الناس يحبونه لبناتهم"قال:"أفتحبه لأختك؟"قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال:"ولا الناس يحبونه لأخواتهم"قال:"أفتحبه لعمتك؟"قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال:"ولا الناس يحبونه لعماتهم"قال:"أفتحبه لخالتك؟"قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال:"ولا الناس يحبونه لخالاتهم"قال: فوضع يده عليه، وقال:"اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه". قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.
صحيح: رواه أحمد (22211) ، والطبراني (7679) كلاهما من طريق حَريز بن عثمان، ثنا سليم بن عامر، عن أبي أمامة فذكره. وإسناده صحيح.
10 -باب قوله: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) }
نهى الله عن قتل النفس بغير حق شرعي، وقد جاء في ذلك أحاديث، منها:
• عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة".
متفق عليه: رواه البخاري في الديات (6878) ، ومسلم في القسامة (1676) كلاهما من طريق