فهرس الكتاب

الصفحة 4754 من 8687

المقبريّ، عن أبي هريرة مرفوعًا.

قال الرازيان:"هذا خطأ وهِمَ فيه سويد، إنّما هو عن ابن عجلان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كذا. رواه اللّيث وحاتم بن إسماعيل وجماعة، وهو الصَّحيح مرسل. علل الحديث (1/ 302) ."

وقال الذّهبيّ في تلخيصه: سويد متروك.

12 -باب ذمّ من تعلّم الرمي ثمّ نسيه

• عن عبد الرحمن بن شماسة أن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين، وأنت كبير يشق عليك؟ قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أعانيه، قال الحارث: فقلت لابن شُماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال:"من علم الرمي ثمّ تركه، فليس منا أو قد عصى".

صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1919: 169) عن محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا اللّيث، عن الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة فذكره.

وأمّا ما رُوي عن عقبة بن عامر بلفظ:"إن الله عَزَّ وَجَلَّ يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنّة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله. وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا، ليس من اللَّهو إِلَّا ثلاث: تأديب الرّجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو كفرها". ففي بعضها نكارة.

رواه أبو داود (2513) ، والنسائي (3146، 3578) ، وأحمد (17321، 17335، 17336) ، وصحّحه الحاكم (2/ 95) كلّهم من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدنني أبو سلّام (اسمه ممطور الحبشي) عن خالد بن زيد، عن عقبة بن عامر فذكره. وعند النسائيّ: خالد بن يزيد بدل خالد بن زيد.

قال الحاكم: صحيح الإسناد.

قلت: فيه خالد بن زيد تفرّد بالرواية عنه أبو سلّام - وهو ممطور الحبشي - ولم يوثقه أحد غير ابن حبَّان ولذا قال الحافظ:"مقبول"أي عند المتابعة ولم أجد له المتابعة، وقد سُمّي عبد الله بن زيد عند الترمذيّ (1637 م) ، وابن ماجة (2811) ، وأحمد (17300) وقال الترمذيّ: حسن.

فظنّ البعض أنه شخص آخر، والصحيح أنه خالد بن زيد كما قال البخاريّ في التاريخ الكبير (5/ 93) وللحديث أسانيد أخرى مدارها على عبد الله بن زيد الأزرق.

ذكر الاهتمام بالخيل والرمي في الجهاد يقصد به إعداد العدّة اللازمة للدفاع والقتال حسب الزمان والمكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت