أبي الزاهرية - وقرنه أبو داود براشد بن سعد عن عائشة، فذكرته. وأبو الزاهرية لم يسمع من عائشة، وراشد بن سعد وُصِفَ بكثير الإرسال. وأعلَّه البيهقي (10/ 41) أيضا بالإرسال.
11 -باب يمين الحالف على نيّة المستحلف
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يمنيك على ما يُصدّقك عليه صاحبك".
وفي لفظ:"اليمين على نيّة المستحلف".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1653) من طريق هشيم بن بشير، عن عبد الله بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
12 -باب الزجر عن الحلف من غير استحلاف
• عن عبد الله بن مسعود قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟ قال:"قرْني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه، ويمينُه شهادته".
قال إبراهيم: وكان أصحابنا ينهونا - ونحن غلمان - أن نحلف بالشهادة والعهد.
متفق عليه: رواه البخاري في الأيمان والنذور (6658) ومسلم في فضائل الصحابة (211: 2533) كلاهما من طريق منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، فذكره.
13 -باب جواز الحلف من غير استحلاف للحاجة
• عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اصطنع خاتمًا من ذهب وكان يلبسه، فيجعل فصّه في باطن كفّه، فصنع الناس، ثم إنه جلس على المنبر فنزعه، فقال: إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصّه من داخل"فرمي به ثم قال: والله لا ألبسه أبدًا"فنبذ الناس خواتيمهم.
متفق عليه: رواه البخاري في الأيمان والنذور (6651) ومسلم (53: 2091) كلاهما عن قتيبة حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
14 -باب الترهيب من اليمين الغموس
قال الله تعالى: {وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل: 94] .
قال ابن جرير الطبري: أي تجعلون أيمانكم التي تحلفون بها على أنكم موفون بالعهد لمن عاقدتموه دخلًا بينكم خديعة وغرورًا ليطمئنوا إليكم وأنتم مضمرون لهم الغدر وترك الوفاء.
• عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق"