فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 8687

جموع أبواب ما يحرم وما يكره في الصّلاة

1 -باب نسخ الكلام في الصّلاة

• عن زيد بن أرقم قال: كنا لنتكلمُ في الصّلاة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يكلم أحدُنا صاحبَه بحاجته حتَّى نزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} [سورة البقرة: 238] فأُمرنا بالسّكوت.

متفق عليه: رواه البخاريّ في العمل في الصّلاة (1200) وفي التفسير (4534) ، ومسلم في المساجد (539) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شُبَيل، عن أبي عمرو الشيبانيّ، عن زيد بن أرقم فذكره.

1070 عن أبي هريرة قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة وقُمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصّلاة: اللَّهُمَّ! ارحمني ومحمدًا ولا ترحمْ معنا أحدًا. فلمّا سلَّم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال للأَعْرابي:"لقد حجَّرت واسعًا"يريد رحمة الله.

صحيح: رواه البخاريّ في الآداب (6010) عن أبي اليمان، أخبرنا شُعيب، عن الزّهريّ، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال فذكره.

وسبق تخريجه بالتفصيل في الطهارة؛ لأنه هو الأعرابي نفسه الذي بال في المسجد.

أما قوله:"اللَّهُمَّ! ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا". فيقول السيوطيّ في شرحه للنسائي:"ليس هذا من كلام الناس، نعم هو دعاء بما لا يليق، كأنه لهذا ذُكِر ههنا".

قلت: جعله النسائيّ من الكلام في الصّلاة. وبوَّب به إِلَّا أنه يرى أن ذلك نسخ، لأنه ذكر في الباب نفسه حديث زيد بن أرقم، وفيه التصريح بالنسخ.

2 -باب تحريم رد السّلام في الصّلاة

• عن عبد الله بن مسعود قال: كنا نسَلِّم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصّلاة فيردُّ علينا. فلمّا رجعنا من عِنْدِ النجاشي سلَّمنا عليه فلم يرد علينا وقال:"إن في الصّلاة شُغلا".

متفق عليه: رواه البخاريّ في العمل في الصّلاة (1199) ، ومسلم في المساجد (538) كلاهما عن ابن نُمَيرٍ، حَدَّثَنَا ابن فُضَيْل، حَدَّثَنَا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله فذكر مثله.

وأخرجه أبو داود (924) ، والنسائي (1221) ، وصحّحه ابن حبان (2243) كلّهم من طرق عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: كنا نُسلم في الصّلاة، ونأمر بحاجتنا. فقدمتُ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت