فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 8687

قال البيهقي في سننه (1/ 456) بعد أن روى الحديث من جهة العباس بن الوليد بن مزيد: أخبرني أبي، قال: سمعتُ الأوزاعي فذكر مثله.

قال: في كتاب العلل لأبي عيسى الترمذي قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري:"حديث الأوزاعي عن نَهيك بن يَريم في التغليس بالفجر حديث حسن". انتهى.

• عن أم سلمة قالت: كنَّ نساء يشهدنَ مع رسول الله صلاة الصُّبح فينصرفنَ مُتلفِّعاتٍ بمروطهن، ما يُعرفنَ من الغلس.

قالت: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سَلَّم مكانه مكانه قليلًا، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساءُ قبل الرجال.

صحيح: أخرجه عبد الرزاق (2181) عن معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة فذكرت الحديث.

ورجاله ثقات وإسناده صحيح، وهند بنت الحارث هي الفراسية - بكسر الفاء، ويقال: القرشية، كانت تحت معبد بن المقداد بن الأسود، روت عن أم سلمة، وكانت من صواحباتها، وعنها الزهري، ذكرها ابن حبان في الثقات، وكانت تدخل على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي"ثقة"كما في التقريب.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 318) وعزاه للطبراني في"الكبير"وقال:"رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني".

تنبيه: تحرف في المصنف:"هند بنت الحارث"إلى"هند بن الحارث".

6 -باب ما جاء في الإسفار بالصبح

• عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أصبحوا بالصُّبح، فإنَّه أعظمُ لأجوركم"أو"أعظم للأجر".

صحيح: رواه أبو داود (424) ، والترمذي (154) ، والنسائي (548، 549) ، وابن ماجة (672) كلهم من طرق عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد، عن رافِع بن خَديج فذكر مثله واللفظ لأبي داود، ولفظ الترمذي والنسائي:"أَسفِرُوا بالفجرِ، فإنه أعظمُ للأجرِ".

قال الترمذي:"حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح، وقد رأي غير واحد من أهل العلم من أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والتابعين الإسفار بصلاة الفجر. وبه يقول سفيان الثوري. وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: معنى الإسفار: أن يَضِحَ الفجْرُ فلا يُشَكُّ فيه، ولم يروا أن معنى الإسفارِ تأخير الصلاة". انتهى.

قوله: يَضِح من وَضَحَ - يقال: وَضَحَ الفجرُ إذا أضاء.

وظاهر هذا الحديث يعارض الأحاديث الصحيحة في أداء صلاة الفجر في الغلس، فأجابوا عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت