قال:"بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدّقوا المرسلين".
متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3256) ، ومسلم في الجنّة وصفة نعيمها (2831) كلاهما من طريق مالك بن أنس، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
9 -باب قوله: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) }
• عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ الله قال لي: أَنفق أُنفق عليك". وقال:"يد الله ملآى، لا تغيضها نفقة سحّاء الليل والنهار". وقال:"أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض؟ فإنه لم يغِضْ ما في يده وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4684) ، ومسلم في الزّكاة (993) كلاهما من طريق أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. واللّفظ للبخاريّ.
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من يوم يصبح العباد فيه إِلَّا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم! أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم! أعط ممسكًا تلفًا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزّكاة (1442) ، ومسلم في الزّكاة (1010) كلاهما من طريق سليمان بن بلال، حَدَّثَنِي معاوية بن مزرِّد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة فذكره.
10 -باب قوله: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) }
قوله: {إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ} أسند إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مهمة النذارة فقام بها خير قيام.
• عن ابن عباس قال: صعِدَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - الصفا ذات يوم فقال:"يا صباحاه"فاجتمعت إليه قريش قالوا: ما لك؟ قال:"أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني؟". قالوا: بلى. قال:"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد". فقال أبو لهب: تبًّا لك ألهذا جمعتَنا؟ فأنزل الله: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} .
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4801) ، ومسلم في الإيمان (208) كلاهما من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره. واللّفظ للبخاري، وسياق مسلم طويل.
• عن بريدة بن الحصيب قال: خرج إلينا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فنادى ثلاث مرار،