فهرس الكتاب

الصفحة 7914 من 8687

قال الهيثمي في المجمع (8/ 48) :"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".

6 -باب ما جاء في الرخصة في الجمع بينهما

• عن علي قلت: يا رسول الله! إن ولد لي من بعدك ولد، أسمّيه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال:"نعم".

وزاد في لفظ: فكانت هذه رخصة لي.

صحيح: رواه أبو داود (4967) ، والترمذي (2843) ، وأحمد (730) ، والحاكم (4/ 278) كلهم من طريق فطر بن خليفة، عن منذر الصوري، عن محمد بن الحنفية، عن علي، فذكره. وإسناده صحيح.

والزيادة للحاكم وهو في المسند بنحوها.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

وقال الحاكم:"حديث صحيح على شرط الشيخين".

وأما ما روي عن عائشة قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم، فذُكر لي أنك تكره ذلك، فقال:"ما الذي أحلّ اسمي، وحرّم كنيتي؟"أو"ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي"فهو منكر.

رواه أبو داود (4968) ، وأحمد (25040) كلاهما من طريق محمد بن عمران الحجبي، عن جدته صفية بنت شيبة، عن عائشة، فذكرته.

ومحمد بن عمران لا يعرف إلا بهذا الحديث قال الذهبي في الميزان (3/ 672) :"له حديث منكر، وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا". وكذلك قال الحافظ في ترجمته من التهذيب (9/ 382) :"متن منكر مخالف للأحاديث الصحيحة".

قلت: يعني الأحاديث التي تقدمت في النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته في حياته - صلى الله عليه وسلم -.

7 -باب في تحويل الاسم إلى ما هو أحسن منه

• عن أبي هريرة: أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب.

متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6192) ، ومسلم في الآداب (2141) كلاهما من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غيّرَ اسم عاصية وقال:"أنتِ جميلة".

وفي رواية: أن ابنة لعمر كانت يقال لها عاصية ... الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت