فهرس الكتاب

الصفحة 7655 من 8687

الشّقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشّقاوة"فقال:"اعملوا فكل مُيَسَّر، أما أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل أهل السّعادة، وأمّا أهلُ الشّقاوة فيُيَسَّرون لعمل أهل الشّقاوة". ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} ."

متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4948) ، ومسلم في القدر (2647) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِي، عن عليّ، قال: فذكره، واللّفظ لمسلم.

وفي هذا المعنى أحاديث أخرى وهي مذكورة في كتاب الإيمان.

3 -باب قوله: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) }

قوله: {تَلَظَّى} أي: تتوقَّد وتتوهَّج.

• عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنذرتكم النارَ! أنذرتكم النارَ!"حتَّى لو كان رجلٌ في أقصى السوق سمِعه، وسمع أهل السوق صوتَه وهو على المنبر.

وفي رواية: حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجله.

حسنٌ: رواه أحمد (18360، 18398، 18399) ، وصحَّحه ابن حبَّان (644، 667) والحاكم (1/ 287) ، كلهم من طريق شعبة، عن سماك، قال: سمعت النعمان بن بشيرٍ، فذكره.

وإسناده حسنٌ؛ من أجل سماك بن حرب؛ فإنَّه حسن الحديث في غير روايته عن عكرمة، وهذا منه.

وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلمٍ، ولم يُخرجاه".

• عن النعمان بن بشير سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه".

متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6561) ومسلم في الإيمان (213) كلاهما عن محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: سمعت النعمان بن بشير، فذكره، واللفظ للبخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت