فهرس الكتاب

الصفحة 7896 من 8687

فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال:"أدخل علي عشرة"حتى عد أربعين، ثم أكل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قام، فجعلت أنظر، هل نقص منها شيء.

متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (5450) عن الصلت بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس.

وعن هشام (هو ابن حسان) ، عن محمد (هو ابن سيرين) ، عن أنس.

وعن سنان أبي ربيعة، عن أنس، فذكره.

قال ابن حجر: هذه الأسانيد الثلاثة لحماد بن زيد. الفتح (9/ 574) .

ورواه مسلم في الأشربة (2040) من وجوه أخرى عن أنس مطولا ومختصرا.

20 -باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف

• عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا، قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه، فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، فقال: ما صنعتم، فأخبروه، فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت، فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، أتانا به، قال: فإنما انتظرتموني، والله! لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله! لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك، فجاءه، فوضع يده فقال: باسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا.

وزاد مسلم: فلما أصبح غدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال:"بل أنت أبرهم وأخيرهم"قال: ولم تبلغني كفارة.

متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6140) ، ومسلم في الأشربة (2507: 177) كلاهما من طريق سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره. واللفظ الأول للبخاري، ولفظ مسلم نحوه، والزيادة المذكورة له.

21 -باب قول الضيف لصاحبه: لا آكل حتى تأكل

• عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، فأمسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت