فهرس الكتاب

الصفحة 4466 من 8687

6 -باب ما جاء في أكل الأرنب

• عن أنس قال: أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة، فذبحها فبعث بوركيها أو قال: بفخذيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبلها.

وزاد في رواية: قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه.

متفق عليه: رواه البخاري في الذبائح (5535) ، ومسلم في الصيد والذبائح (1953) كلاهما من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكره.

والرواية الأخرى عن البخاري في الهبة (7572) من طريق شعبة به.

قوله:"أنفجنا"أي أثرنا يقال: نفج الأرنب إذا ثار وعدا، وانتفج كذلك، ويقال: إن الانتفاج الاقشعرار فكان المعني جعلناها بطلبنا لها تنتفج. كذا في الفتح (9/ 661) .

وقوله:"بمر الظهران"اسم موضع على مرحلة من مكة.

وقوله:"فلغبوا"أي تعبوا وزنا ومعنا.

قال الترمذي عقب الحديث (1789) :"والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم لا يرون بأكل الأرنب بأسا، وقد كره بعض أهل العلم أكل الأرنب وقالوا: إنها تُدمي. أي تحيض."

• عن محمد بن صفوان قال: اصّدتُّ أرنبين، فذبحتهما بمروةٍ، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهما، فأمرني بأكلهما.

صحيح: رواه أبو داود (2822) ، والنسائي (4313) ، وابن ماجه (3157) ، وأحمد (15870) ، وصحّحه ابن حبان (5887) ، والحاكم (4/ 235) كلهم من طرق عن الشعبي، عن محمد بن صفوان، فذكره. وإسناده صحيح، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم مع الاختلاف فيه على الشعبي ولم يخرجاه.

وفي الباب عن خالد بن الحويرث قال:"إن عبد الله بن عمرو كان بالصفاح - مكان بمكة - وإن رجلا جاء بأرنب قد صادها فقال: يا عبد الله بن عمرو ما تقول؟ قال: قد جيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس فلم يأكلها، ولم ينه عن أكلها، وزعم أنها تحيض".

رواه أبو داود (3792) ومن طريقه البيهقي (9/ 321) عن يحيى بن خلف، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا محمد بن خالد، قال: سمعت أبي خالد بن الحويرث يقول فذكره.

وفي إسناده محمد بن خالد بن الحويرث المخزومي، لم يوثقه غير ابن حبان فذكره في الثقات (7/ 407) على عادته في توثيق المجاهيل، وقال الحافظ في التقريب:"مستور". وكذا والده خالد بن الحويرث، تفرد بتوثيقه ابن حبان، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال:"لا أعرفه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت