للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك.
متفق عليه: رواه البخاري في الأشربة (5603) ، ومسلم في الأشربة (168: 92) كلاهما من طريق يونس، عن الزهري، قال: قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: فذكره. واللفظ لمسلم ولفظ البخاري مختصر.
• عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس، قال: فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء"، قال"ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر، وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل - صلى الله عليه وسلم: اخترت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء ..."الحديث بطوله.
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (162: 259) عن شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.
41 -باب المضمضة بعد الأكل والشرب
• عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض، وقال:"إن له دسما".
متفق عليه: رواه البخاري في الأشربة (5609) ، ومسلم في الحيض (358) كلاهما من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، فذكره.
42 -باب تغطية قدح اللبن
• عن حميد الساعدي، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال:"ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا".
قال أبو حميد: إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا.
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2010) من طريق الضحاك أبي عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي، قال: فذكره.
قوله:"ليس مخمرا"أي ليس مغطى، والتخمير هو التغطية.
وأما قول أبي حميد بأن الأسقية توكأ ليلا: فليس هذا التخصيص موجودا في الحديث، ولذا قال النووي في شرح مسلم:"والمختار عند الأكثر من الأصوليين وهو مذهب الشافعي وغيره أن تفسير الصحابي إذا كان خلاف ظاهر اللفظ ليس بحجة، ولا يلزم غيره من المجتهدين موافقته"