فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 8687

• عن عبد الله بن عمر، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر من كلّ حائط بقنو للمسجد.

صحيح: رواه ابن خزيمة (2466) ، وابن حبَّان (3288) ، والحاكم (1/ 417) كلّهم من حديث سعيد بن أبي مريم، عن الدّراورديّ، عن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.

وقرن ابن خزيمة وابن حبَّان عبد الله بأخيه عبيد الله.

وقال ابن حبَّان:"عبد الله هذا: هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب من عُبَّاد أهل المدينة، قد غلب عليه التَّقشف والعبادة حتّى كان يقلب الأخبار ولا يعلم، فلمّا كثر ذلك منه في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره واعتمادنا في هذا الخبر على أخيه عبيد الله دونه". انتهى.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.

وأورده الهيثميّ في"المجمع" (3/ 77) وعزاه إلى الطبرانيّ في الأوسط وقال: رجاله رجال الصَّحيح.

والقنا: كالقنو وهو العذق بما فيه من الرطب.

• عن أبي سعيد الخدريّ، قال: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ". قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ المَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ.

صحيح: رواه مسلم في كتاب اللّقطة (1728) عن شيبان بن فرُّوخ، حَدَّثَنَا أبو الأشهب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.

43 -باب ما جاء في حقّ الإبل

• عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من حقّ الإبل أن تُحلب على الماء".

صحيح: رواه البخاريّ في المساقاة (2378) عن إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنَا محمد بن فليح، قال: حَدَّثَنِي أبيّ، عن هلال بن عليّ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، فذكره.

وقوله:"تحلب"أي لمن يحضرها من المساكين، وإنّما خصّ الحلب بموضع الماء ليكون أسهل على المحتاج من قصد المنازل، وأرفق بالماشية.

"فتح الباري" (3/ 265) .

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نِعْمَ الإِبِلُ الثَّلَاثُونَ يُحْمَلُ عَلَى نَجِيبِهَا وَتُعِيرُ أَدَاتَهَا، وَتُمْنَحُ غَزِيرَتُهَا، وَتحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا فِي أَعْطَانِهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت