فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 8687

ورواه البخاري (1073) من حديث ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن فسيط، عن عطاء بن

يسار، عن زيد بن ثابت قال: قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وَالنَّجْمِ} فلم يسجد فيها.

قال أبو داود (1405) كان زيد الإمام فلم يسجد فيها.

وقال البيهقي: ورُوِينا أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنت إمامًا فلو سجدتَ سجدتُ معك"رواه عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلًا، وقال: ورواه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة موصولًا، وإسحاق ضعيف. انتهى.

3 -باب السجود في {وَالنَّجْمِ}

• عن أبي إسحاق قال: سمعت الأسود، عن عبد الله بن مسعود قال: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم -"النجم"بمكة، فسجد فيها وسجد معه، غير شيخ أخذ كفًّا من حصًى، أو ترابٍ فرفعه إلى جَبْهتِه وقال: يكفيني هذا. فرأيتُه بعد ذلك قُتل كافرًا.

متفق عليه: رواه البخاريّ في سجود القرآن (1067) ، ومسلم في المساجد (576) كلاهما عن محمد بن بَشَّار، قال: حدثنا غندر (محمد بن جعفر) قال: حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق فذكره ولفظهما سواء.

• عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس.

صحيح: رواه البخاري في سجود القرآن (1071) وفي التفسير (4862) من طريقين عن عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.

قال البخاري: ورواه ابن طهمان عن أيوب.

قلت: هذه القصة وقعت في مكة كما قال ابن مسعود، وابن عباس لم يحضر القصّة لصغره، فأما أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بعد، أو من ابن مسعود، أو من غيرهما.

• عن أبي هريرة قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {وَالنَّجْمِ} فسجد، وسجد الناس معه، إلا رجلين أرادا الشُّهرة.

حسن: رواه الإمام أحمد من وجهين: من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة (8034) والحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (9712) ، وإسناده حسن لأجل الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري فإنه"صدوق".

قال الهيثمي في"المجمع":"رواه الطبراني في الكبير وأحمد، ورجاله ثقات".

قلت: وأحد الرجلين الذين لم يسجدا هو: أمية بن خلف، وقتل كافرًا، والرجل الثاني لعله المطلب بن أبي وداعة فإنه قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بمكة"سورة النجم"فسجد، وسجد من عنده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت