فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 8687

كان الأمر كما ظننتُ أولًا، وإلَّا فيسلم جعفر من التسوية، ويثبت التدليس في كثير"انتهى."

• عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: كيف أصبحتم؟ قال: بخير من قوم لم يعودوا مريضًا ولم يشهدوا جِنازة"."

صحيح: رواه أبو يعلى (2168) عن عبد الله بن عمر بن أبان، حَدَّثَنَا معاوية بن هشام، حَدَّثَنَا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره.

قال الهيثميّ في"المجمع" (2/ 300) بعد أن عزاه لأبي يعلى:"إسناده حسن".

وهو كما قال فإن عبد الله بن عمر بن أبان وشيخه معاوية بن هشام صدوقان.

ورواه ابن أبي شيبة (6/ 147 تحقيق اللحام) عن وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفيّ، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس فذكره. وإسناده صحيح.

وأمّا ما رُوي عن جابر قال: قلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال:"بخير من رجل لم يُصبح صائمًا، ولم يعد سقيمًا"فهو ضعيف.

رواه ابن ماجه (3710) عن أبي بكر، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر فذكره. وهو في المصنف (6/ 147 تحقيق اللحام) .

وعبد الله بن مسلم هو ابن هرمز المكي ضعَّفه جمهور أهل العلم،

وعبد الرحمن بن سابط ثقة إِلَّا أنه كثير الإرسال، قال ابن معين: مرسل لم يسمع من جابر، وأثبته ابن أبي حاتم. والله تعالى أعلم بالصواب.

3 -باب ما جاء في العيادة مرارًا

• عن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له: حِبَّان

ابن العِرَقة، رماه في الأكحل، فضرب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خيمةً في المسجد ليعوده من قريب.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4122) ، ومسلم في الجهاد (1769) كلاهما من حديث عبد الله بن نمير، حَدَّثَنَا هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.

والأكحل: عرق وسط الذّراع.

4 -باب عيادة المريض جماعة

• عن عبد الله بن عمر أنه قال: كنا جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار فسلم عليه. ثمّ أدبر الأنصاريّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أخا الأنصار! كيف أخي سعد بن عبادة؟"فقال: صالح. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من يعوده منكم؟"فقام وقمنا معه، ونحن بضعةَ عشرَ، ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت