فهرس الكتاب

الصفحة 8423 من 8687

الساعة، وبالتالي فإن الساعة قريبة بالنسبة لما مضى من الزمان.

• عن أنس أن رجلا من أهل البادية أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا رسول اللَّه، متى الساعة قائمة؟ قال:"ويلك. وما أعددتَ لها؟"قال: ما أعددتُ لها إلا أني أحب اللَّه ورسوله، قال:"إنك مع من أحببت"، فقلنا: ونحن كذلك قال:"نعم"، ففرحنا يومئذ فرَحًا شديدًا، فمرَّ غلام للمغيرة، وكان من أقراني، فقال: إن أُخِّرَ هذا فلن يدركه الهرمُ حتى تقومَ الساعةُ.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6167) ، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة (2953: 139) كلاهما من طريق همام، عن قتادة، عن أنس، فذكره.

واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.

• جابر بن عبد اللَّه قال: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول قبل أن يموت بشهر:"تسألوني عن الساعة؟ وإنما علمها عند اللَّه، وأقسم باللَّه ما على الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة".

صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2538) من طريق حجاج بن محمد، قال ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: فذكره.

قوله:"على الأرض"احتراز عن المخلوقين في غير الأرض مثل الملائكة.

• عن أبي سعيد قال: لما رجع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من تبوك، سألوه عن الساعة، فقال رسول اللَّه: -صلى اللَّه عليه وسلم-"لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم".

صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2539) من طريق داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.

جواب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يفيد عما ينفع السائل، وأما سؤاله عن الساعة فجوابه مقدر وهو: أن علمه عند اللَّه كما في الأحاديث الأخرى.

وفيه تصريح قوي لجمهور المحدثين والفقهاء والأصوليين على موت الخضر، بخلاف الذين يزعمون أن الخضر حيٌّ وهم يلتقون به، ويأخذون منه العلم الخاص.

2 -باب المبادرة بالأعمال قبل ظهور أشراط الساعة

• عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"بادروا بالأعمال ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم".

وفي رواية عنه:"بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت