فهرس الكتاب

الصفحة 7870 من 8687

صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2042) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، فذكره.

29 -باب ما جاء في الأكل على الخِوان والسُّفرة والمائدة

• عن أنس قال: ما علمت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل على سكرجة قط، ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان قط، قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على السفر.

صحيح: رواه البخاري في الأطعمة (5386) عن علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يونس - هو الإسكاف - عن قتادة، عن أنس، فذكره.

قوله:"سكرجة"كلمة فارسية معربة قيل: هي الصحون الصغيرة للأكل، وقيل: هي قصعة ذات قوائم من عود كمائدة صغيرة قال الحافظ في الفتح (9/ 532) :"والأول أولى".

والعلة في عدم أكله على سكرجة بأنهم كانوا يأكلون في الصحون الكبيرة مجتمعين، أو لم يكن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سكرجة ليأكل فيه.

قوله:"على خوان"بكسر الخاء المعجمة ويجوز ضمها وهي كلمة أعجمية معربة قيل: هي المائدة ما لم يكن عليها طعام.

قوله:"على السفر"جمع سفرة هي في الأصل، الطعام الذي يُصنع للمسافر ثم استعملت فيما يُحمل فيه هذا الطعام، واشتهرت لما يوضع عليها الطعام، وأكثر ما تُصنع من جلد.

• عن أنس قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، أمر بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن.

متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (5387) عن ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا حميد أنه سمع أنسا يقول: فذكره.

ورواه البخاري في الصلاة (371) ، ومسلم في النكاح (1365: 84) كلاهما من طريق إسماعيل ابن علية، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر ... الحديث بطوله.

وجاء في آخره:"فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجيء به، وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن ...".

قوله:"بالأنطاع"جمع نطع وهو بساط من الجلد.

• عن ابن عباس، أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن، خالة ابن عباس أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن، فأكلن على مائدته، وتركهن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالمستقذر لهن، ولو كن حراما ما أكلن على مائدة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أمر بأكلهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت