محمد! ، مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإنها من شعائر الحج"."
حسن: رواه ابن ماجه (2923) وابن خزيمة (2628) وابن حبان (3803) والحاكم (1/ 450) كلهم من حديث سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد ابن السائب، عن زيد بن خالد الجهني، فذكره. قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وإسناده حسن من أجل الكلام في المطلب بن حنطب إلا أنه حسن الحديث.
وقد روي عن أبي هريرة مثله، رواه أحمد (8314) وابن خزيمة (2630) والحاكم (1/ 450) وعنه البيهقي (5/ 42) كلهم من حديث أسامة بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: سمعت أبا هريرة، فذكره.
أخطأ فيه أسامة بن زيد الليثي، وهو وُصِفَ بالخطأ من قبل حفظه، فخالف سفيان الثوري وشعبة؛ فإنهما جعلاه من مسند زيد بن خالد الجهني، وهو الصواب، كما نص عليه الحافظ ابن حجر وغيره.
9 -باب ما جاء في فضل التلبية
• عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلا لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا".
حسن: رواه الترمذيّ (828) ، وابن ماجه (2921) كلاهما من طريق إسماعيل بن عياش، حدثنا عمارة بن غزية الأنصاريّ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.
وإسماعيل بن عياش هو الحمصيّ صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلّط في غيرهم. وهنا شيخه عمارة بن غزية الأنصاريّ ليس من أهل بلده، وإنما هو مدني، ولكن لم يخلط في هذا الحديث لمتابعة عبيدة بن حميد له.
ومن طريقه رواه الترمذي، وابن خزيمة (2634) ، والحاكم (1/ 451) ، وعنه البيهقي (5/ 43) عن عمارة بن غزية بإسناده، مثله.
قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
قلت: هذا وهم منه فإن عبيدة بن حميد من رجال البخاريّ وحده غير أنه حسن الحديث.
• عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الحجّ: العَجُّ والثَّجّ". فأمّا العجّ فالتلبية، وأما الثجّ فنحر البُدن.
حسن: رواه أبو يعلى (5082) عن أبي هشام الرّفاعيّ، حدثنا أبو أسامة، حدثنا أبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، قال (فذكره) .
وفي الإسناد أبو هشام وهو محمد بن يزيد بن محمد الرفاعي ضعّفه النسائيّ، ووثقه الدارقطنيّ