فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 8687

ورواه مسلم في الإيمان (177) من وجه آخر عن داود بن أبي هند، عن الشعبيّ بإسناده بأتمّ منه، كما في باب معنى قول اللَّه عزّ وجلّ: [النجم: 13] وهل رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء؟ واختصره من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، عن مسروق، قال: سألت عائشة:"هل رأي محمدٌ -صلى اللَّه عليه وسلم- ربَّه؟ فقالت: سبحان اللَّه! لقد قفَّ شعري لما قلتَ"وساق الحديث بقصته، وحديث داود أتم وأطول. انتهى.

45 -باب ما جاء في المعية والنّجوى

قال اللَّه تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [سورة الحديد: 4] .

وقال تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [سورة المجادلة: 7] .

وقال اللَّه لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون: {قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [سورة طه: 46] .

وحكى اللَّه قول رسوله محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قال لصاحبه أبي بكر: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [سورة التوبة: 40] .

• عن صفوان بن محرز المازنيّ قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر آخذ بيده إذ عرض رجل فقال: كيف سمعتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في النّجوى؟ فقال: سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إنّ اللَّه يُدني المؤمن فيضع عليه كنفَه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: أيْ ربِّ، حتّى إذا قرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدُّنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطي كتاب حسناته. وأمّا الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [سورة هود: 18] ".

متفق عليه: رواه البخاريّ في المظالم (2441) ، ومسلم في التوبة (2768) كلاهما من حديث هشام الدستوائيّ، عن قتادة، عن صفوان بن مُحْرز، فذكره، واللّفظ للبخاريّ.

وفي مسلم نحوه وفيه:"وأمّا الكفار والمنافقون فينادَى بهم على رؤوس الخلائق: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} ".

• عن عبادة بن الصّامت قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ من أفضل إيمان المرء أن يعلم أن اللَّه عزّ وجلّ معه حيث كان".

حسن: رواه أبو نعيم في الحلية (6/ 124) ، والبيهقي في الأسماء والصّفات (907) كلاهما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت