فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 8687

قال الهيثمي في المجمع" (3/ 148) :"وفيه من لا أعرفه"."

وفي معناه ما رُوي أيضًا عن عمر بن الخطاب أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقدّموا هذا الشهر، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غمّ عليكم فعدّوا ثلاثين". رواه الفاكهي في"فوائده" (53) عن عبد السلام بن عاصم الرازي بمكة، أنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، أنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن مالك بن أبي عامر، عن عمر بن الخطاب، فذكره.

ورواه البيهقيّ (4/ 207) من طريق الفاكهيّ.

ورواه الطبرانيّ في"الأوسط"-مجمع البحرين (1492) - من وجه آخر عن أبي زهير، عن عبد الرحمن بن مغراء، بإسناده مثله.

قال الطبراني: لا يُروى عن عمر إلَّا بهذا الإسناد، تفرّد به عبد الرحمن.

قلت: عبد الرحمن بن مغراء، مختلف فيه غير أنَّه حسن الحديث في غير الأعمش، فلا يضرّ تفرّده، ولكن فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، ولم أقف على تصريح منه. وأهل العلم لا يقبلونه في الأحكام إذا لم يصرّح.

10 -باب الشهر يكون تسعًا وعشرين

• عن أمِّ سلمة، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم حلف لا يدخل على بعض أهله شهرًا، فلما مضى تسعةٌ وعشرون يومًا غدا عليهنّ أو راح، فقيل له: يا نبي الله، حلفتَ أن لا تدخل عليهن شهرًا؟ قال:"إنّ الشهر يكون تسعة وعشرين يومًا".

متفق عليه: رواه البخاريّ في النكاح (5202) ، ومسلم في الصيام (1058) كلاهما من طريق ابن جريج، أخبرني يحيى بن عبد الله بن صيفي، أنّ عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث، أخبره، أنّ أمَّ سلمة أخبرته، ولفظهما سواء.

• عن أنس بن مالك، قال: آلى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه، وكانت انفكّت رجلُه، فأقام في مَشْربة تسعًا وعشرين ليلة، ثم نزل. فقالوا: يا رسول الله، آليتَ شهرًا؟ فقال:"إنّ الشهر يكون تسعًا وعشرين".

صحيح: رواه البخاريّ في الصوم (1911) عن عبد العزيز بن عبد الله، حدّثنا سليمان بن بلال، عن حميد (هو الطويل) ، عن أنس، فذكره.

ورواه في الصلاة (378) من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل، به، بسياق أتم، وفيه صلاته - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه جالسًا وهم قيام. وفيه قوله: إنّما جعل الإمام ليؤتم به ... والحديث.

• عن عبد الله بن عمر، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إنّا أمّة أميّة لا نكتبُ ولا نحسُب، الشّهر هكذا وهكذا"يعني مرة تسعة وعشرين، ومرّة ثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت