فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 8687

وممن ذهب إلى وجوب العمرة: عمر وابنه عبد الله وابن عباس وعطاء وطاوس ومجاهد وقتادة والحسن وابن سيرين، وبه قال الثوريّ والشافعي وأحمد وإسحاق.

وممن ذهب إلى أنها سنة مالك، وأصحاب الرأي. انظر: شرح السنة للبغوي (7/ 15) .

وقال الترمذي (3/ 262) :"قال الشافعي: العمرة سنة، لا نعلم أحدًا رخّص في تركها، وليس فيها شيء ثابت بأنها تطوّع. وقد روي عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بإسناد وهو ضعيف، لا تقوم بمثلها حجة. وقد بلغنا عن ابن عباس أنه كان يوجبها"قال الترمذي: كله كلام الشّافعيّ.

وقد رجّح النووي في"المجموع" (7/ 7) بأن العمرة فرض باتفاق الأصحاب، وهو المنصوص في الجديد والقديم"."

2 -باب فضل العمرة

• عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"العمرة إلى العمرة كفّارة لما بينهما، والحجّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنّة".

متفق عليه: رواه مالك في الحج (65) عن سُمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، فذكره.

ورواه البخاري في العمرة (1773) ، ومسلم في الحج (1349) كلاهما من طريق مالك، به، مثله.

3 -باب فضل العمرة في رمضان

• عن ابن عباس، أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار يقال لها: أمّ سنان:"ما منعك أن تكوني حججتِ معنا؟"قالت: ناضحان كانا لأبي فلان (زوجها) حجّ هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي غلامنا. قال:"فعمرة في رمضان تقضي حجّة أو حجّة معي".

متفق عليه: رواه البخاريّ في جزاء الصيد (1863) ، ومسلم في الحج (1256: 222) كلاهما من طريق يزيد بن زريع، حدّثنا حبيب المعلِّم، عن عطاء، عن ابن عباس، فذكره. واللفظ لمسلم.

ولفظ البخاري قريب منه إلا أنه قال:"حجّة معي"ولم يشك.

ورواه البخاريّ أيضًا في العمرة (1782) ، ومسلم في الحج (1256: 221) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد (هو القطّان) ، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت ابن عباس يحدّثنا. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة من الأنصار -سمّها ابن عباس فنسيتُ اسمها-:"ما منعك أن تحجِّي معنا؟". قالت: لم يكن لنا إلّا ناضحان، فحجَّ أبو ولدها وابنها على ناضح وترك لنا ناضحًا ننضح عليه. قال:"فإذا جاء رمضان فاعتمريّ، فإنّ عمرةً فيه تعدل حجّة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت