يرويه وهذا منه، ويقوّيه ما قبله.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المؤمن مرآة المؤمن.
حسن: رواه البزّار (6193) ، والطَّبرانيّ في الأوسط (2114) - ومن طريقه الضياء في المختارة (2185) -، وأبو الشّيخ في الأمثال (43) ، وابن عدي في الكامل (7/ 467) من طرق عن محمد بن عمار بن سعد المؤذن المدني، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، فذكره.
وقال البزّار:"وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن شريك إِلَّا محمد بن عمار، ولا نعلم يروى عن أنس إِلَّا من هذا الوجه".
قلت: هذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمار بن سعد المؤذن وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، فإنهما حسنا الحديث.
وأمّا قول الذّهبيّ في الميزان (3/ 662) من مناكير محمد بن عمار، فالمقصود منه تفرده كما قال البزّار.
6 -باب ما جاء في النصيحة
• عن جرير بن عبد الله قال:"بايعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، والنصحِ لكلّ مسلم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزّكاة (1401) ، ومسلم في الإيمان (56) كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، فذكره.
7 -باب الإخاء والحلف
• عن عاصم الأحول، قال: قلت لأنس بن مالك: أبلغك أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال"لا حلف في الإسلام"فقال: قد حالف النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بين قريش والأنصار في داري.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6083) عن محمد بن الصباح، حَدَّثَنَا إسماعيل بن زكرياء، حَدَّثَنَا عاصم، فذكره.
ورواه مسلم في فضائل الصّحابة (2529: 204) عن محمد بن الصباح، حَدَّثَنَا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، فذكره.
• عن أنس بن مالك قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف فآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن الربيع.
صحيح: رواه البخاريّ في الكفالة (2293) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، فذكره.