فهرس الكتاب

الصفحة 8269 من 8687

وفي رواية عنها قالت: ما شبع آل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6454) ، ومسلم في الزهد والرقاق (20: 2970) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته. ورواه مسلم (22: 2970) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، صت الأسود، عن عائشة باللفظ الثاني.

• عن عائشة قالت: ما شبعَ آلُ محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- من خبزِ بُرٍّ فوقَ ثلاثٍ.

صحيح: رواه مسلم في الزهد (23: 2970) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.

• عن عائشة قالت: ما أكل آل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر.

وفي رواية عنها قالت: ما شبع آل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- يومين من خبز برّ إلا وأحدهما تمر.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6455) ، من طريق إسحاق الأزرق، عن مسعر بن كدام، عن هلال (هو ابن حميد) ، عن عروة، عن عائشة، فذكرته. باللفظ الأول.

ورواه مسلم في الزهد (2971) من طريق وكيع عن مسعر به باللفظ الثاني.

• عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: لقد مات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين.

صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقاق (2974) من طرق عن عبد اللَّه بن وهب، أخبرني أبو صخر، عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.

• عن عائشة قالت: توفّي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد شبعنا من الأسودين: التمر والماء. وفي رواية: وما شبعنا من الأسودين.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأطعمة (5442) ، فقال: قال محمد بن يوسف، عن سفيان، عن منصور بن صفية، حدثتني أمي، عن عائشة، فذكرته.

ورواه مسلم في الزهد والرقائق (31: 2975) من طريق عبد الرحمن (وهو ابن مهدي) ، عن سفيان به، مثله.

ورواه مسلم (31: 2975) من طريق الأشجعي وأبي أحمد كلاهما عن سفيان بهذا الإسناد غير أن في حديثهما عن سفيان: وما شبعنا من الأسودين.

• عن عائشة قالت: توفّي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين شبع الناس من الأسودين: التمر والماء.

صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (30: 2975) من طرق عن داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية، عن عائشة، فذكرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت