فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 8687

قوله:"ولا شيء"هو مثل قوله تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء: 44] .

وجاء مفسرًا في رواية رواها ابن ماجه (723) وابن خزيمة (389) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن عبد الله المازني به ولفظه:"لا يسمعه جنٌّ ولا إنس ولا شجر ولا حجر إلا شهد له".

• عن جابر قال: سمعتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال:"إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الرَّوْحاء".

قال سليمان: فسألتُه عن الرَّوْحاء؟ فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلًا.

صحيح: رواه مسلم في الصلاة (388) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكر مثله.

وسليمان هو: الأعمش، وهو سليمان بن مهران الأسدي.

والمسؤل هو: أبو سفيان وهو: طلحة بن نافع.

• عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:"المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".

صحيح: رواه مسلم في الصلاة (387) من طريق طلحة بن يحيى، عن عمه قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان، فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فذكر الحديث.

• عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يغفر الله للمؤذن مَدَّ صوتِه، ويشهد له كلُّ رطْبٍ ويابسٍ سمع صوته".

حسن: رواه الإمام أحمد (6201) قال: حدثنا أبو الجوَّاب، حدثنا عمارُ بن رُزيق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر فذكر الحديث.

وأبو الجوَّاب هو: أحوص بن جوَّاب كما صرَّح به البزار، فرواه عن محمد بن عبد الله المخرَّمي، ثنا أبو الجوَّاب أحوص بن جوَّاب به إلا أنه قال:"ويجيبه كل رطب ويابس سمعه"بدلًا من قوله:"ويشهد له .."."كشف الأستار" (355) .

ورواه أيضًا الطبراني في الكبير (12/ 398) من وجه آخر عن الأعمش به مثل حديث أحمد.

وإسناده حسن لأجل أحوص بن جوَّاب، وهو وإن كان من رجال مسلم إلا أن أبا حاتم قال فيه: صدوق، وقال ابن حبان: كان متقنا ربما وهم، ووثَّقه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات.

ولذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1828) : رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار إلا أنه قال:"ويجيبه كل رطْبٍ ويابسٍ"ورجاله رجال الصحيح. انتهى.

وفي هذا المعنى روي عن البراء عند النسائي (2/ 13) وأبي أمامة عند الطبراني في الكبير (7942) ولا يصحان، وأما حديث البراء فانظر في أبواب الصفوف، باب ما جاء في فضل الصف الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت