فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 8687

حسن: رواه أبو داود (896) ، والنسائي (1104) كلاهما من حديث شريك، عن أبي إسحاق، فذكره.

ورواه ابن خزيمة في"صحيحه" (646) ، وأحمد (18701) ، والبيهقي (2/ 115) كلّهم من هذا الوجه وزاد أحمد والبيهقي:"وخوَّى". وزاد البيهقيّ:"فبسط يديه".

وشريك هو ابن عبد الله النخعي سيء الحفظ، ولكنه توبع في بعض صفة السجود.

فقد رواه النسائيّ (1105) ، وابن خزيمة (647) ، والحاكم (1/ 227 - 228) ، والبيهقي كلّهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلي جخَّى".

ولمجموع الطريقين يصل الحديث إلى درجة الحسن، وحسَّنه أيضًا النوويّ في"المجموع". (3/ 435، 436) .

وقوله:"خوَّى"بتشديد الواو - أي باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه.

وقوله:"جخَّى"الذي لا يتمدّد في ركوعه ولا في سجوده.

نقله ابن خزيمة عن النضر بن شميل.

وقال الخطّابي - كما في عون المعبود:"يريد أنه رفع مؤخره ومال قليلًا هكذا تفسيره".

وفي"النهاية": أي فَتَح عَضُدَيه وجَافاهُما عن جَنْبَيْه ورفع بَطْنه عن الأرض.

• عن ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت: كان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد، لو شاءت بَهْمَةٌ أن تمر بين يديه لمرَّتْ.

وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد خَوَّى بيديه (يعني جَنَّحَ) حتَّى يُرَى وَضَحُ إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخِذه اليُسرى.

وفي رواية: إذا سجد جافى حتَّى يَرى من خلْفه وَضَح إبطيه.

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (496، 497) من طرق عن يزيد بن الأصَمِّ، عن ميمونة رضي الله عنها فذكرت مثله.

وقولها: (بَهْمَة) بفتح الباء، وسكون الهاء. قال أبو عبيد وغيره من أهل اللغة: البَهْمَةُ واحدة البهم، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث، وجمع البهم بِهام - بكسر الباء.

(وَضَحُ إبطيه) الوَضَحُ - البياض، أراد به البياض الذي تحت إبطيه، وذلك للمبالغة في التجافى، وإبعاد اليدين عن الجنبين.

(خوَّى) في صلاته، إذا رفع بطنه عن الأرض عند السجود.

• عن عبيد الله بن عبد الله بن الأقرم الخزاعيّ، عن أبيه قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمرتْ ركبةٌ، فإذا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يُصَلِّى، قال: فكنتُ أنظر إلى عُفرتي إبطيه إذا سجد، أي بياضِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت