فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 8687

انظر:"الجرح والتعديل" (5/ 300 - 301) .

وقال أبو داود:"متروك الحديث، حدَّث عنه أبو أسامة فغلط في اسمه، قال: عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر الشامي، وكل ما جاء عن أبي أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنَّما هو: ابن تميم".

انظر للمزيد في ترجمته في"تهذيب الكمال" (4/ 488 - 489) .

وأمَّا أبو صالح الأشعري؛ فقال فيه أبو زرعة:"لا يُعرف اسمه". وقال أبو حاتم:"لا بأس به". ووثَّقه الذهبي في"الميزان". وقد روى عنه جمعٌ.

وقد رُوي عن أبي أمامة مرفوعًا:"الحُمَّي كير من جهنَّم، فما أصاب المؤمن منها كان حظَّه من النار".

رواه الإمام أحمد (22274) والطبراني في"الكبير" (8/ 110) كلاهما من طريق محمد بن مطرف (وهو أبو غسَّان) عن أبي الحُصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة، فذكر مثله. ومن هذا الوجه رواه أيضًا الطحاوي في مشكله (2216) .

وأبو الحصين، وهو الفلسطيني، قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 305) : رواه أحمد والطبراني في"الكبير"وفيه أبو حصين الفلسطيني، ولم أر له راويًا غير محمد بن مطرف"يعني به أنَّه"مجهولٌ". وتبعه الحافظ فقال في التقريب:"مجهول"وقال: قيل: هو مروان بن رؤية التغلبي، وهو"مقبول"."

قلت: ومع هذا فقد خالف أبو الحصين إسماعيل بن عبد الله وهو ابن أبي المهاجر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة كما مضى.

ورُوي أيضًا عن أبي ريحانة مرفوعًا، ولفظه:"الحُمَّي كير من حرِّ جهنَّم، وهي نصيب المؤمن من النار".

رواه ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (31) والطحاوي في مشكله (2217) كلاهما من طريق مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا عصمة بن سالم الهُنائي، أخبرنا أشعث بن جابر، عن شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة، فذكره.

وعصمة بن سالم الهُنائي"مجهول"لأنه لم يرو عنه غير مسلم بن إبراهيم، ولم يوثقه أحد، وإنَّما ذكره ابن حبَّان في"الثقات" (8/ 519) . وشهر بن حوشب فيه كلام مشهور، وإنَّما يُحسَّن حديثُه في الشواهد، وفيما لم يُخالف فيه. وبه أعلَّه المنذري في"الترغب" (5175) فقال:"رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني كلاهما من رواية شهر بن حوشب". وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 306) : "رواه الطبراني في"الكبير"وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام، ووثَّقه جماعةٌ". والتعليل بعصمة بن سالم أولى من التعليل بشهر بن حوشب.

ورُوي أيضًا عن عائشة مرفوعًا:"الحُمَّى حظُّ كلِّ مؤمن من النار".

رواه البزار (765 - كشف الأستار) عن محمد بن موسي الواسطي، ثنا عثمان بن مخلد، ثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت