هو صائر إليه من الشرِّ -أو ما يلْقَى من الشَرِّ- فكره لقاءَ الله وكره الله لقاءَه"."
صحيح: رواه أحمد (12047) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس فذكره.
ورواه أبو يعلى (3877) والبزار"كشف الأستار" (780) كلاهما من طريق حميد، عن أنس فذكره واللفظ لأحمد، ورواية البزار مختصرة.
أورده الهيثمي في"المجمع" (2/ 320) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح".
• عن فَضالة بن عبيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم من آمن بك، وشهد أني رسولك، فحَبِّبْ إليه لقاءَك، وسَهِّل عليه قضاءك، وأقلل له من الدنيا، ومن لم يؤمن بك، ويشهد أني رسولك فلا تُحبِّبْ إليه لقاءَك، ولا تُسَهِّل عليه قضاءَك، وأكثر له من الدنيا".
صحيح: رواه الطبراني في"الكبير" (18/ 313) عن يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرح، ثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانئ، عن عمرو بن مالك، عن فَضالة بن عبيد فذكره.
وصحَّحه ابن حبان (208) ورواه من وجه آخر عن عبد الله بن وهب به مثله.
وقال الهيثمي في"المجمع" (10/ 286) :"ورجاله ثقات".
وأما ما رُوي عن معاذ بن جبل مرفوعًا:"إن شئتُم أنبأتكم ما أول ما يقول الله للمؤمنين يوم القيامة، وما أول ما يقولون له؟"قلنا: نعم يا رسول الله. قال:"إن الله يقول للمؤمنين: هل أُحْببتُم لقائي؟ فيقولون: نعم يا ربنا، فيقول: لِم؟ فيقولون: رجونا عفوك، ومغفرتك، فيقول: قد وجبت لكم مغفرتي"فهو ضعيف.
رواه الإمام أحمد (22072) ، والطبراني في"الكبير" (20/ 251) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك، وهو في زهده (276) عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحْر، حدثه عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، قال: قال معاذ فذكره.
وعبيد الله بن زَحْر ضعيف، وأبو عياش لم يسمع من معاذ، ورواه أيضًا الطبراني في"الكبير" (20/ 1841) من وجه آخر عن خالد بن معدان، عن معاذ، وخالد لم يسمع من معاذ أيضًا.
وكذلك ما رُوي عن معاوية أمير المؤمنين أنه كان يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أحب لقاءَ الله أحب الله لقاءَه، ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءَه"فهو ضعيف أيضًا.
رواه الطبراني في"الكبير" (19/ 391) من طريق إسحاق بن إبراهيم (ابن العلاء بن زبريق) ثنا عمرو بن الحارث، ثنا عبد الله بن سالم، ثنا نُمير بن أوس، عن الزبيدي، أن معاوية ذكره مثله.