والخلاصة أن كل طريق روي منه هذا الحديث لا يصح.
ولذا قال الدارقطني:"ليس منها شيء يثبت".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"الصّلاة واجبة على كل مسلم يموت برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل بالكبائر".
رواه أبو داود (594) باختصار، والدارقطني (2/ 56) في سياق طويل كلاهما من طريق مكحول، عن أبي هريرة. وفيه انقطاع فإن مكحولًا لم يدرك أبا هريرة. وذكر الدارقطني الأحاديث الأخرى بمعناه وضعَّفها.