فهرس الكتاب

الصفحة 2878 من 8687

وهي زيادة صحيحة، فقد تابع عثمان بن عمر أبو داود الطيالسي (3259) ، والنسائي في"الكبرى" (3259) من طريق ابن المبارك.

ويزيد هو ابن هارون، وأبو عامر وهو عبد الملك بن عمرو العقدي شيخا أحمد (10564) كلّهم عن ابن أبي ذئب، فلعل يحيى بن سعيد اختصره. وهي سنة عزيزة.

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزّور والعملَ به، فليس الله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

وزاد في رواية:"والجهل".

صحيح: رواه البخاريّ في الصوم (1903) عن آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، حَدَّثَنَا سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة.

والرّواية الأخرى في الأدب (6057) عن أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، به.

قوله:"قول الزُّور"أي الكذب.

"والجهل"أي السَّفه.

"والعمل به"أي بمقتضاه.

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ربّ صائم ليس له من صيامه إِلَّا الجوع، وربّ قائم ليس له من قيامه إِلَّا السَّهر".

حسن: رواه ابن ماجه (1690) عن عمرو بن رافع، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن المبارك، عن أسامة ابن زيد، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، قال (فذكره) .

وإسناده حسن من أجل الكلام في أسامة بن زيد وهو الليثيّ، فإنه مختلف فيه وكان يخطئ كثيرًا غير أنه حسن الحديث.

ومن طريقه رواه الإمام أحمد (9685) ، وقد تابعه عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبريّ.

رواه ابن حبَّان (3481) ، والبيهقي (4/ 270) من طريقه.

ورواه أبو يعلى (6551) ، وابن خزيمة (1997) ، والحاكم (1/ 431) فقالوا: عمرو بن أبي عمرو، عن أبي سعيد المقبريّ.

وعمرو بن أبي عمرو - واسمه ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، وثَّقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم: صدوق.

فهو متابع قوي لأسامة بن زيد، وهو يرُوي عن سعيد، وأبيه أبي سعيد واسمه كيسان.

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس الصيام من الأكل والشرب، إنّما الصيام من اللغو والرفث. فإن سابّك أحدٌ أو جهل عليك، فلتقلْ: إنِي صائم،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت