فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 8687

مسعود يقول: من يَقُم الحوْلَ يُصِبْ ليلة القدر. فقال: رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس. أما إنّه قد علم أنها في رمضان، وأنّها في العشر الأواخر. وأنّها ليلة سبع وعشرين. ثم حلف لا يستثني أنّها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلتُ: بأيّ شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها تطلع يومئذ لا شعاعَ لها.

صحيح: رواه مسلم في الصيام (762: 220) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدة (هو ابن أبي لبابة) ، وعاصم بن أبي النجود، سمعا زر بن حبيش يقول (فذكره) .

• عن أبي هريرة، قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"أيُّكم يذكرُ حين طلع القمرُ، وهو مثلُ شِقِّ جفنة".

صحيح: رواه مسلم في الصيام (1170) من طريق مروان الفزاريّ، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.

وقوله:"شقّ جفنة"الشق: هو النصف، والجفنة: القصعة.

قال القاضي عياض:"فيه إشارة إلى أنها تكون في أواخر الشهر؛ لأنّ القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر".

وقال أبو الحسن الفارسيّ: وهي ليلة سبع وعشرين، فإنّ القمر فيها بتلك الصفة. ذكره الحافظ في"الفتح" (4/ 264) .

• عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في ليلة القدر:"إنّها ليلة سابعة، أو ليلة تاسعة وعشرين، وإنّ الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى".

حسن: رواه أحمد (10734) ، وأبو داود الطيالسي (2668) ، والبزار -كشف الأستار (1030) -، والطبراني في الأوسط (2522) ، وابن خزيمة (2194) كلّهم من طرق، عن عمران بن داور القطان، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.

وإسناده حسن من أجل الكلام في عمران بن داوَر القطان فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث ما لم يخالف أو يأتي في حديثه ما ينكر عليه.

وحديثه هذا ليس فيه ما ينكر عليه إلّا قوله:"إن الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى"فإنه لم يتابع على هذا.

إلا أنه يشهد له في الجملة قوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} [سورة القدر] .

• عن رجل من أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"نظرتُ إلى القمر صبيحة ليلة القدر، فرأيته كأنه فِلْق جَفْنة".

صحيح: رواه أحمد (23129) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أنه سمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت