فهرس الكتاب
وإسحاق"."
قال الشافعي:"إن زاد في التلبية شيئًا من تعظيم الله فلا بأس إن شاء الله، وأحبُّ أن يقتصر على تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"انتهى.
والزيادات التي زادها ابن عمر الصحيح أنها من زيادات أبيه، وأنه اقتدى به في ذلك.
• عن عائشة، قالت: إنّي لأعلمُ كيف كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُلبِّي:"لبيك اللهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنّعمة لك".
صحيح: رواه البخاري في الحج (1550) عن محمد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارة (هو ابن عُمير التيميّ) ، عن أبي عطية (هو الوادعيّ الكوفيّ) ، عن عائشة، فذكرته.
• عن جابر، قال: فَأهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ:"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعَمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ".
صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طرق عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فذكر صفة حجّة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في حديث طويل كما مضى.
ورواه أبو داود (1813) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (1440) - عن يحيى بن سعيد، حدّثنا جعفر بإسناده، مثله وزاد: والناس يزيدون:"ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبيّ - صلى الله عليه وسلم - يسمع فلا يقول لهم شيئًا".
وهذه الزّيادة صحيحة رواها أيضًا ابن خزيمة في"صحيحه" (2626) من حديث يحيي بن سعيد بإسناده، مثله.
• عن عبد الله بن عباس، قال: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَيْلَكُمْ! قَدْ قَدْ". فَيَقُولُونَ: إِلا شَرِيكًا هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ، وَمَا مَلَكَ. يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ.
صحيح: رواه مسلم في الحج (1185) عن عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا النضر بن محمد اليماميّ، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل (وهو سماك بن الوليد الحنفي) ، عن ابن عباس، فذكره.
وأما ما روي عن ابن عباس أنه إذا لبي يقول:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". قال ابن عباس: إنها تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
رواه أحمد (2404) عن حسن بن موسي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان ابن عباس إذا لبي يقول: فذكره.