فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 8687

له صبْوَة"."

حسن: رواه الإمام أحمد (17371) ، والطبراني في الكبير (17/ رقم 853) كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، فذكره.

ورواه ابن أبي عاصم في السنة (571) ، وأبو يعلى (1749) ، والبيهقيّ في الأسماء والصفات (993) كلهم من طرق أخرى عن ابن لهيعة بإسناده مثله.

وأبو عشّانة اسمه حيُّ بن يؤمن وهو ثقة.

وقتيبة بن سعيد يقال: إنّه كتب أحاديث ابن لهيعة من كتاب عبد اللَّه بن وهب، وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه واحتراق كتبه، ولذا حسَّن بعض أهل العلم هذا الطريق منهم الهيثمي في"المجمع" (1/ 270) ، والطرق الأخرى تقوي ما رواه قتيبة بن سعيد، وقد رُوي موقوفًا وفيه رجل ضعيف.

وقوله:"ليست له صبوة"أي الميل إلى الهوى.

• عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"عجب ربُّنا عزّ وجلّ من رجل غزا في سبيل اللَّه فانهزم، فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمُه، فيقول اللَّه عزّ وجلّ لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه". وفي رواية:"عجب ربنا من رجلين، رجل ثار على وطائه ولحافه من بين حبِّه وأهله إلى صلاته. فيقول اللَّه جلَّ وعلا لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حِبّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل اللَّه". فذكر الحديث.

صحيح: رواه أبو داود (2536) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن مرة الهمدانيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر مثله.

ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (2/ 112) ، وقال:"صحيح الإسناد"

والرواية الثانية رواها الإمام أحمد (3949) ، وابن أبي عاصم في السنة (569) ، وصحّحه ابن حبان (2557، 2558) .

كلّهم من طرق عن حماد بن سلمة بإسناده، مثله.

وإسناده صحيح عطاء بن السائب ثقة وثقه الأئمة إلا أنه اختلط في آخر عمره ولكن حماد بن سلمة سمع منه قبل اختلاطه.

وأمّا ما ذكره الدّارقطني في"العلل" (5/ 266 - 267) : رفعه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، ووقفه خالد بن عبد اللَّه عن عطاء"فلا يضر هذا الوقفُ لأن حماد بن سلمة ممن سمع من عطاء بن السّائب قبل الاختلاط، فتكون روايته أرجح من رواية خالد بن عبد اللَّه. وقد تابع على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت