متفق عليه: رواه مالك في الحج (206) ومن طريقه البخاريّ في الصلاة (505) ، ومسلم في الحجّ (1329) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
وكان ذلك في عام الفتح كما جاء التصريح به روايات أخرى عن نافع، عن ابن عمر، البخاري (4289، 4400) ، ومسلم ( ...: 389، 390) .
• عن مجاهد، يقول: أتى ابن عمر في منزله. فقيل له: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دخل الكعبة. قال: فأقبلت فأجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد خرج، وأجد بلالًا قائمًا بين البابين. فسألت بلالًا، فقلت: أصلّى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة؟ قال: نعم. ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج. فصلَّى في وجه الكعبة ركعتين.
صحيح: رواه البخاريّ في الصّلاة (397) عن يحيى (وهو ابن سعيد القطّان) ، وفي التهجد (1167) عن أبي نعيم (هو الفضل بن دكين) كلاهما عن سيف، قال: سمعت مجاهدًا، يقول (فذكره) .
وفي رواية عند ابن خزيمة (3016) من طريق أبي عاصم عن سيف:"ثم خرج فصلَّى ركعتين بين الحجر والباب".
• عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وهو على ناقة لأسامة، حتّى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب إلى أمه فأبت أن تُعطيه، فقال: لتُعطينّه أو ليخرجن السّيف من صلبي. فدفعته إليه، ففتح الباب، فدخل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ودخل معه عثمان وبلال وأسامة، فأجافوا الباب مليًا. قال ابن عمر: وكنت رجلًا شابًا قويًّا فبدر الناس فبدرتهم، فوجدت بلالًا قائمًا على الباب. قال: يا بلال، أين صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بين العمودين المقدّمين، ونسيت أن أسأله كم صلَّى؟ .
صحيح: رواه ابن خزيمة (3010) من طرق، عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
ورواه مسلم (1329: 390) من طريق سفيان نحوه إلا أنه لم يسق لفظه كاملًا، وإنما أحال على من قبله. وذكر فيه: ونسيت أن أسأله كم صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"."
واستقصى الطبراني في الكبير (1/ 325 - 326) روايات نافع عن ابن عمر، عن بلال.
وعثمان بن طلحة هو ابن أبي طلحة بن عثمان بن عثمان بن عبد الدار الحجبي، أسلم قبل الفتح. وأمّه أمّ سعيد بنت شهيد من بني عمرو بن عوف من أهل قباء من الأنصار أنها ظنّت أنّ المفتاح سيؤخذ عنهم ولذا أبطأته، لما رواه عبد الرزاق (9073) ومن طريقه الطبراني في الكبير (9/ 54)