وقال:"وقد روي في معارضة الحديث الأول حديث ضعيف عن جابر مرفوعا:"الصبي على شفعته حتى يدرك". وكلاهما منكران".
وقال أبو زرعة:"هذا حديث منكر، ولم يقرأ علينا في كتاب الشفعة، وضربنا عليه".
وقد سئل عن حديث"لا شفعة لغائب، ولا صغير". فقال:"هذا حديث منكر، لا أعلم أحدا قال بهذا، الغائب له شفعة، والصغير حتى يكبر، فلم يقرأ علينا هذا الحديث"."العلل لابن أبي حاتم" (1/ 479) .
قلت: وقد سبق نقل الإجماع على أن الشريك الغائب له شفعة.