صحيح: رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (428) واللالكائي في أصول الاعتقاد (915) كلاهما من طرق عن هُشيم قال: حدثنا منصور -وهو ابن زازان- عن الحكم، عن يزيد بن شريك الرشك، عن أبي ذرّ فذكره وإسناده صحيح، وهشيم مدلّس، وقد صرّح بالتحديث.
• عن ابن عباس، قال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} ، {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} قال: رآه بفؤاده مرّتين.
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (176: 285) من طرق عن وكيع، حدثنا الأعمش، عن زياد ابن الحصين أبي جهمة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، فذكره.
• عن ابن عباس، قال: رآه بقلبه.
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (176: 284) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، فذكره.
• عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكون الخلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرّؤية لمحمّد -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ .
صحيح: رواه ابن أبي عاصم في السنة (443) ، وابن خزيمة في التوحيد (383) ، والحاكم (1/ 15) ، وابن منده في الإيمان (763) ، وفي التوحيد (581) كلّهم من طريق هشام الدَّستوائيّ، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
صحّحه الحاكم وقال:"على شرط البخاريّ".
• عن ابن عباس أنّه قال: رأي محمدٌ ربَّه، فقال عكرمة: أليس اللَّه يقول: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [سورة الأنعام: 103] . قال: ويحك، ذاك إذا تجلّى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى محمّدٌ ربَّه مرَّتين.
حسن: رواه الترمذيّ (3279) عن محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفيّ، حدثنا يحيى بن كثير العنبريّ أبو غسان، حدّثنا سلْم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
ورواه أيضًا ابنُ أبي عاصم في السنة (437) ، وابن خزيمة في التوحيد (384) ، واللالكائيّ في أصول الاعتقاد (920) ، والبيهقيّ في الأسماء والصفات (936) كلّهم من طريق الحكم بن أبان، بإسناده، نحوه.
قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن غريب".
وقال ابن أبي عاصم:"فيه كلام".
قلت: وهو يقصد به الحكم بن أبان، فإنّ فيه كلامًا خفيفًا من ناحية حفظه، وقد وثّقه ابن معين والنسائيّ والعجليّ.