فهرس الكتاب

الصفحة 3756 من 8687

وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل، ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أبتاعي، فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق".

ثم قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب اللَّه، من اشترط شرطا ليس في كتاب اللَّه فليس له، وإن شرط مائة مرة، شرط اللَّه أحق وأوثق".

متفق عليه: رواه البخاري في المكاتب (2561) ، ومسلم في العتق (1504: 6) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة أن عائشة أخبرته فذكرته.

• عن عائشة قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات: أراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"اشتريها، وأعتقيها؛ فإن الولاء لمن أعتق".

قالت: وعتقت، فخيرها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاختارت نفسها.

قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، وتهدي لنا. فذكرت ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه".

صحيح: رواه مسلم في العتق (1504: 10) من طرق عن أبي معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.

• عن عائشة أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار، واشترطوا الولاء، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الولاء لمن ولي النعمة". وخيرها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان زوجها عبدا، وأهدت لعائشة لحما، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو صنعتم لنا من هذا اللحم". قالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال:"هو لها صدقة، ولنا هدية".

متفق عليه: رواه مسلم في العتق (1504: 11) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.

ورواه البخاري في الهبة (2578) ، ومسلم كلاهما من حديث شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، وفيه: قال عبد الرحمن:"زوجها حر، أو عبد".

قال شعبة:"سألت عبد الرحمن عن زوجها، قال: لا أدري أحر، أم عبد". هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: قال: لا أدري.

• عن أيمن قال: دخلت على عائشة -رضي اللَّه عنها-، فقلت: كنت غلاما لعتبة ابن أبي لهب، ومات، وورثني بنوه، وإنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت