فتعقبه ابن القطان فقال:"مجهول الحال".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عمر بن السائب أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا يومًا، فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثمّ أقبلت أمه فوضع لها شقّ ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثمّ أقبل أخوه من الرضاعة، فقام له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه بين يديه.
رواه أبو داود (5145) عن أحمد بن سعيد الهمدانيّ، حَدَّثَنَا ابن وهب، قال: حَدَّثَنِي عمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب حدَّثه فذكره.
وفيه عمرو بن الحارث بن الضَّحَّاك الزبيدي"مقبول"أي عند المتابعة وعمر بن السائب مات سنة (134 هـ) ففيه انقطاع.