فهرس الكتاب

الصفحة 4241 من 8687

كنبيب التيس يمنح إحداهن الكُثبة، أما إن الله عز وجل إن يمكنني من أحد منهم إلا نكلته عنهن"."

قال شعبة: سألت سماكاعن الكُثبة فقال: اللبن القليل.

• عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لماعز بن مالك:"أحق ما بلغني عنك؟"قال: وما بلغك عني؟ قال:"بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان"قال: نعم. قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم.

صحيح: رواه مسلم في الحدود (1693) من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.

• عن ابن عباس قال لما أتى ماعز بن مالك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:"لعلك قَبَّلْتَ أو غمزت أو نظرت؟"قال: لا يا رسول الله. قال:"أنكتها"لا يكني. قال: فعند ذلك أمر برجمه.

صحيح: رواه البخاري في الحدود (6824) عن عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.

ورواه أبو داود (4427) من طرق عن جرير بن حازم وفيه:"أفنكحتها؟"قال: نعم. قال: فعند ذلك أمر برجمه.

وفي رواية عنده: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - قومه:"أمجنون هو؟"قالوا: ليس به بأس. قال:"أفعلت بها؟"قال: نعم. فأمر به أن يرجم. فانطلق به فرجم، ولم يصل عليه. (4421) .

• عن بريدة بن الحصيب أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني، فردّه، فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت فرده الثانية. فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومه فقال:"أتعلمون بعقله بأسًا تنكرون منه شيئًا؟"فقالوا: ما نعلمه إلا وفيّ العقل من صالحينا فيما نرى. فأتاه الثالثة، فأرسل إليهم أيضا فسألوه عنه فأخبروه: أنه لا بأس به ولا بعقله. فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم ... الحديث.

صحيح: رواه مسلم في الحدود (23: 1695) من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.

• عن أبي سعيد أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت فاحشة فأقمه علي، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارًا. قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسًا إلا أنه أصاب شيئًا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد. قال: فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا أن نرجمه. قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت