فهرس الكتاب

الصفحة 4337 من 8687

متفق عليه: رواه البخاري في الأيمان والنذور (6623) ومسلم في الأيمان والنذور (7: 1649) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، فذكره.

• عن زهدم قال: كنا عند أبي موسى. فدعا بمائدته وعليها لحم دجاج. فدخل رجل من بني تميم الله، أحمر، شبيه بالموالي. فقال له: هلم! فتلكّأ فقال: هلمّ! فإني قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل منه. فقال الرجل: إني رأيته يأكل شيئًا فقذرته. فحلفت أن لا أطعمه. فقال: هلم! أحدثك عن ذلك. إني أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من الأشعريين نستحمله. فقال:"والله! لا أحملكم. وما عندي ما أحملكم عليه"فلبثنا ما شاء الله. فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنهب إبل. فدعا بنا. فأمر لنا بخمس ذود غرّ الذّرى. قال: فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أغفلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن يمينه. لا يبارك لنا. فرجعنا إليه. فقلنا: يا رسول الله! إنا أتيناك نستحملك. وإنك حلفت أن لا تحملنا. ثم حملتنا. أفنسيت؟ يا رسول الله؟ قال:"إني، والله! إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها. إلا أتيت الذي هو خير. وتحلّلْتها فانطلقوا. فإنما حملكم الله عز وجل".

متفق عليه: رواه البخاري في فرض الخمس (3133) ومسلم في الأيمان (9: 1649) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، وعن القاسم بن عاصم، عن زهدم الجرْمي. قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ مني لحديث أبي قلابة، قال: فذكر الحديث.

وخالفه يحيى بن أبي كثير فرواه عن أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن الحصين قال: أتى أبو موسى الأشعري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحمله لنفر من قومه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فذكر الحديث. وجاء فيه: يا رسول الله! إنك كنت قد حلفت، قال:"وإن كنت حلفت".

رواه ابن حبان في صحيحه (4351) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير به، وهذا شاذ من حيث الإسناد والمعنى.

• عن أبي موسى استحمل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فوافق منه شغلا فقال:"والله لا أحملك"فلما قفا دعاه فحمله فقال: يا رسول الله، إنك حلفت أن لا تحملني، قال:"فأنا أحلف لأحملنك".

صحيح: رواه أحمد (12056) والبزار كشف الأستار (1344) وأبو يعلى (3835) كلهم من حديث حميد الطويل، عن أنس، أن أبا موسى، فذكره. وإسناده صحيح.

وقوله:"فأنا أحلف لأحملنك"أي: أكفر يميني وأحملنك.

هذا مختصر وتفصيله كما في الحديث الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت