الغرف العلى من الجنّة، ينظر إليهم ربَّك، إن ربَّك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم"."
حسن: رواه الطبرانيّ في الأوسط (2684 - مجمع البحرين) عن عليّ بن سعيد حَدَّثَنَا سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ، حَدَّثَنَا عمي عنبسة بن سعيد، حَدَّثَنَا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعيّ، عن عروة بن رويم، عن قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد الخدريّ. فذكره. وإسناده حسن من أجل عليّ بن سعيد وهو الرازي وعروة بن رويم فإنهما حسنا الحديث.
وقال المنذري في الترغيب (2152) :"رواه الطبرانيّ بإسناد حسن".
• عن نعيم بن همّار أنّ رجلًا سأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الشّهداء أفضل؟ قال:"الذين إن يُلْقَوا في الصّف لا يلفتون وجوهَهُم حتَّى يُقْتَلوا، أو يَتَلَبَّطُون في الغرف العُلى من الجنّة، ويضحك إليهم ربُّك، وإذا ضحك ربُّك إلى عبد في الدُّنيا فلا حساب عليه".
حسن: رواه الإمام أحمد (22476) ، وأبو يعلى (6855) ، وابن أبي عاصم في الجهاد (228) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (986) ، والآجريّ في الشّريعة (650) كلّهم من طرق عن إسماعيل بن عَيَّاش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همّار .. فذكره.
وإسماعيل بن عَيَّاش صدوق في روايته عن الشّاميين من أهل بلده، وهذا منها.
والكلام عليه مبسوط في كتاب الإيمان.
• عن أبي الدّرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يُشفّع الشهيد في سبيعن من أهل بيته".
حسن: رواه أبو داود (2522) عن أحمد بن صالح المصريّ، حَدَّثَنَا يحيى بن حسان، حَدَّثَنَا الوليد بن رباح الذماريّ، حَدَّثَنِي عمي نمران بن عتبة الذَّماريّ قال: دخلنا على أم الدّرداء ونحن أيتام فقالت: أبشروا فإني سمعت أبا الدّرداء يقول .. فذكره. ثمّ قال أبو داود: صوابه:"رباح بن الوليد".
وإسناده حسن من أجل نمران بن عتبة ذكره ابن حبَّان في الثّقات، وأخرج له في صحيحه (4660) ، وهو من شيوخ حريز بن عثمان، وشيوخه كلّهم ثقات.
وفي الباب عن عمر بن الخطّاب يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتَّى قتل فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا"ورفع رأسه حتَّى وقعت قلنسوته، قال: فما أدري أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال:"ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله فهو في الدرجة الثانية. ورجل مؤمن خلط عملًا صالحًا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتَّى قتل فذلك في الدرجة الثالثة. ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله حتَّى قتل فذلك في الدرجة الرابعة".
رواه الترمذيّ (1644) ، وأحمد (146، 150) من طرق عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار،