شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون"."
صحيح: رواه الطحاوي في شرح المشكل (1925) عن الربيع المرادي، عن شعيب بن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، أنه قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يأثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول .. فذكره.
وإسناده صحيح. وذكره البخاري في الجهاد (2819) معلقا عن الليث، به.
• عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته".
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5242) ، ومسلم في الأيمان والنذور (1654: 24) كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة .. فذكره.
وهذا لفظ البخاري، وسياق مسلم نحوه إلا أنه قال:"سبعين امرأة"مكان"مائة امرأة".
اتفق جميع الرواة عن عبد الرزاق في وقف أول الحديث، ورفع آخره من قوله - صلى الله عليه وسلم:"لو قال: إن شاء الله ..."الحديث.
وخالفهم عباس بن عبد العظيم العنبري - أحد الثقات الحفاظ - فرواه عن عبد الرزاق به مرفوعا كله أوله وآخره وبلفظ:"تسعين امرأة". روى عنه النسائي في النذر (3856) .
• عن أبي هريرة قال: قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه - قال سفيان يعني الملك - قل إن شاء الله فنسي فطاف بهن فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام فقال أبو هريرة يرويه قال: لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته وقال مرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو استثنى".
متفق عليه: رواه البخاري في كفارات الأيمان (6720) ، ومسلم في الأيمان والنذور (1654: 23) كلاهما من طريق ابن عيينة، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن أبي هريرة .. فذكره. وهذا لفظ البخاري.
وسياق مسلم نحوه إلا أنه قال:"سبعين امرأة"مكان"تسعين امراة". كما أن مسلما رفع الحديث كله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف سياق البخاري كما ترى أن أوله موقوف وآخره مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -