فهرس الكتاب

الصفحة 5122 من 8687

والبياض سبْط الرّأس، ورأيتُ مالكًا خازن النّار والدّجال، في آيات أراهنّ الله إيّاه قال تعالى: {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} [السجدة: 23] "."

متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3239) ، ومسلم في الإيمان (165) كلاهما عن محمد بن بشّار، حدّثنا غندر (وهو محمد بن جعفر) ، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، حدّثنا ابنُ عمّ نبيّكم - يعني ابن عباس، فذكره.

واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم مختصر، ولكن رواه مسلم من وجه آخر عن قتادة بإسناده مثل لفظ البخاريّ.

قوله:"طُوالًا"أي طويل، وهما لغتان.

قوله:"جعدًا"المراد بالجعد هنا جعودة الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشّعر.

وقوله:"شنوءة"وهي قبيلة معروفة في اليمن، ومنه أزد شنوءة وهم حي من اليمن.

• عن ابن عباس قال: فذكروا الدّجال، فقال (أي أحد الحاضرين) : إنّه مكتوب بين عينيه كافر. قال: فقال ابن عباس: لم أسمعه ولكنّه قال:"أمّا إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم. وأمّا موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخُلبة، كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبّي".

صحيح. رواه مسلم في الإيمان (166: 270) عن محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد، قال: كنّا عند ابن عباس، فذكره.

• عن ابن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بوادي الأزرق فقال:"أي وادٍ هذا؟". فقالوا: هذا وادي الأزرق، قال:"كأنّي أنظر إلى موسى عليه السّلام هابطًا من الثّنية وله جؤار إلى الله بالتّلبية". ثم أتى على ثنية هَرْشى فقال:"أيّ ثنية هذه؟". قالوا: ثنية هرشى. قال:"كأنّي أنظر إلى يونس بن متّى عليه السّلام على ناقة حمراء جعدة عليه جُبّة من صوف. خِطام ناقته خُلْبة، وهو يُلبّي".

قال ابن حنبل في حديثه: قال هشيم: يعني ليفًا"وهو يلبي". كذا في المسند.

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (166) عن أحمد بن حنبل، وسريج بن يونس، قالا: حدّثنا هُشيم، أخبرنا داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن ابن عباس، فذكره. وهو في مسند الإمام أحمد (1854) .

قوله:"الجؤار"رفع الصّوت والاستغاثة.

ورواه أيضًا مسلم من وجه آخر عن داود بإسناده وفيه قال ابن عباس:

"سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مكة والمدينة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت